جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

كأس إفريقيا 2025 بالمغرب.. تنظيم مونديالي واحتفالي في عّز الصيف

قلم الناس : متابعة

أكد العديد من المتتبعين للشأن الرياضي الأفريقي، على أن المغرب سيقدم نسخة متميزة من كأس أفريقيا سنة 2025 بمواصفات عالمية.

و حسب مصادر مطلعة على تفاصيل الملف المغربي الذي قدمه رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع أمس أمام اللجنة التنفيذية للإتحاد الأفريقي لكرة القدم و نال موافقة الأفارقة بالأغلبية، فإن المغرب عازم على تقديم نسخة غير مسبوقة من الكان بمواصفات أوربية.

و أوردت ذات المصادر، أن كأس أفريقيا المقبلة بالمغرب ستلعب في الصيف و ليس في يناير كما هو معهود في البطولة القارية ، وهو ما سيجعل الإحتفالات متميزة خاصة مع الشغف الذي تعرف به الجماهير المغربية داخل و خارج أرض الوطن.

و ذكرت ذات المصادر، أن الموعد الرسمي للبطولة التي ستقام بالمغرب لم يتم تحديده بعد ، لكنه في الغالب سينظم بعد مونديال الأندية الذي سيقام في الولايات المتحدة الأمريكية أي بين يونيو و يوليوز من سنة 2025.

ولم تستبعد ذات المصادر، أن يتم إصدار بطاقات المشجعين (FAN ID) مثلما فعلت الفيفا في مسابقة كأس العالم في روسيا و قطر، وذلك لتنظيم دخول الجماهير إلى الملاعب و إمكانية استفادتها من عدة خدمات رياضية و غيرها.

و بالنسبة للملاعب، فإن المغرب قدم ستة ملاعب رئيسية لاحتضان البطولة ، ويتعلق الأمر بكل من ملاعب مراكش الرباط الدارالبيضاء طنجة فاس أكادير.

و سيلعب المنتخب الوطني المغربي مبارياته في الدور الأول بالعاصمة الرباط التي ستحتضن مباراة الإفتتاح على أرضية الملعب الذي تعاد حاليا تهيئته ليصبح جوهرة رياضية حقيقية.

و بالنسبة للمباراة النهائية، فإنها ستجرى حسب ذات المصادر بالعاصمة الرباط أيضا ، فيما سيتم توفير ملعب تداريب لكل منتخب أي 24 ملعبا خاصا بالتداريب، وهي سابقة في تنظيم بطولة كأس أفريقيا.

يشار إلى أن فوزي لقجع رئيس جامعة الكرة أكد في تصريح له أمس بالقاهرة، أن محطة تنظيم كأس أفريقيا 2025 هي مرحلة للتهيئة نحو تنظيم مونديال 2030.

و أكد لقجع ، أنه سيتم الإبقاء على مركب محمد الخامس بالدارالبيضاء ، مع بناء الملعب الكبير بالضواحي.

وكشف لقجع، أنه مباشرة بعد كأس أفريقيا 2025 سيتم مواصلة العمل لإعادة تهيئة ملاعب مراكش و أكادير و فاس لتكوين جاهزة لمونديال 2030.

و اعتبر لقجع أن تصور البنية التحتية الرياضية الجديد واضح و يمتد على مدى ثمان سنوات.

اترك تعليقا