“قفة رمضان “تكشف عن الازمة التنظيمية لحزب الأحرار بإقليم الحاجب .

قلم الناس : هيئة التحرير

صرح عدد من المنتخبين باقليم الحاجب  لبعض وسائل الاعلام ، بخصوص عدم توصلهم بنصيبهم من قفة رمضان التي تنظمها “جمعية جود” الدرع الجمعوي لحزب التجمع الوطني للأحرار،والمحدد حسب تصريحاتهم في 3000 قفة للاقليم ،وفي نفس الوقت  يتسائلون عن مصيرها ،ومن المستفيذ منها ؟بحيث حسب تصريحاتهم التي يحتجون من خلالها ،ويبعثون برسائل إلى كل من يهمه الأمر  وعلى رأسهم السيد عزيز أخنوش ،كان من المفروض توزيعها على الفقراء والفئات الهشة  ،مناضلي ومناضلات الحزب في بداية شهر رمضان بشكل يراعي تمثيلية الحزب بالجماعة التربية ، الامر الذي اعتبره المنتخبين بالحاجب نوع من الاقصاء من طرف أخنوش والارتجالية والعشوائية في التسير والتدبير الحزبي بالاقليم  ،كما يحملون المنسق الجهوي للحزب باقليم الحاجب مسؤولية هذا التأخير والامتناع عن  صرف “قفة رمضان “لمريدي حزب الحمامة ،والذين بفضلهم يتبوء الحزب اليوم المرتبة الاولى وطنيا ومحليا ،واثار نائب المنسق المحلي  ورئيس جمعية حقوقية {ح .ك} بمدينة سبع عيون خلال تصريحه ،مجموعة من  الهفوات الخاصة بالقضايا التنطيمية ،والخروقات التي ارتكبها المنسق الاقليمي بالحاجب  خلال الانتخابات السابقة ،كما دعى القيادة العامة لحزب الحمامة ،للتدخل من أجل ايجاد حل لحالة الاحتقان التي يشهده الحزب،والتي فجرتها “قفة رمضان “بكل التنسيقيات المحلية سواء بسبع عيون ،أيت بوبدمان، تاوجطات ،والحاجب …،ودفعت بالعديد من المناصلين والمناصلات إلى التفكير  الجدي في مغادرة الحزب ،في حالة عدم فتح تحقيق في الموضوع …يتبع