جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

عبد الواحد الانصاري رئيس مجلس جهة فاس-مكناس: ماستر شاف  برنامج التنمية الجهوية 2022-2027- في نسخته الثانية

عبد الواحد الانصاري رئيس مجلس جهة فاس-مكناس: ماستر شاف  برنامج التنمية الجهوية 2022-2027-

بقلم : يوسف السوحي

احتضنت أقاليم وعمالات  جهة فاس مكناس منذ تاريخ 15 أبريل  2022 العديد من اللقاءات التحضيرية والتشاورية ،لإعداد برنامج التنمية الجهوية 2022ـ 2027 ، تحت اشراف السادة عمال صاحب  الجلالة  وبرئاسة النقيب عبد الواحد الانصاري رئيس جهة فاس مكناس ، والسادة أعضاء المكتب المسير للجهة ، كانت الانطلاقة من مدينة تازة وصولا الى فاس ، مرورا باقليم  تاونات ،ميسور بولمان ، الحاجب ،افران ،مولاي يعقوب ، صفرو ،عمالة مكناس ، ثم عمالة فاس ، محطات حضرها السيدات والسادة البرلمانيون، السيدات والسادة رؤساء الجماعات الترابية، والسيدات والسادة رؤساء المصالح اللاممركزة، والسادة ممثلوا الغرف المهنية، وممثلوا الصحافة والاعلام ومكونات المجتمع المدني.

وتميزت هذه اللقاءات بالكلمة التأطيرية التي تقدم بها السادة عمال صاحب الجلالة، والتي رحبوا من خلالها بالحضور والاشادة بالانخراط الجماعي لكافة الفاعلين الترابيين في إنجاح هذه المحطات التواصلية الهامة، مؤكدين بكون تراب الاقاليم والعمالات بجهة فاس مكناس، بكل مكوناته يراهن بشكل كبير على برنامج التنمية الجهوية في نسخته الثانية من أجل الإجابة على عدد مهم من الانتظارات المرتبطة ببعض الاشكالات التنموية الكبرى.

أقوى مضامين مداخلات النقيب عبد الواحد الأنصاري رئيس جهة فاس مكناس:

وفي مستهل كلمته، أعرب السيد رئيس الجهة عن امتنانه وشكره للسادة عمال صاحب الجلالة بمختلف اقاليم وعمالات جهة فاس مكناس ،على احتضانهم  لأشغال اللقاء ات التحضيرية ، وتفاعلهم الايجابي مع مسار الاعداد لبرنامج التنمية الجهوية، مؤكدا بأهمية هذه المحطة في تثبيت آليات الحوار والتشاور ما بين الجهة وكافة مجالاتها الترابية، وبكونها ستمكن الجميع من تشكيل رؤية استراتيجية استباقية مشتركة، مع وقوفه بشكل دقيق عند منهجية الاعداد التي ستطبع هذه الوثيقة المرجعية.

كما أكد السيد الرئيس بكون التفكير في عقد هذه اللقاءات الترابية على مستوى عمالتي واقاليم الجهة يندرج في إطار الوعي بالرهانات الهامة المرتبطة بإنجاح كافة مراحل الاعداد والرغبة في توسيع هامش المشاركة في النقاش العمومي حول مقتضيات التنزيل الناجع لهذه الدراسة المؤطرة لعمر ولاية المجلس الحالي.

كما توقف السيد رئيس الجهة عند مجموع السياقات المؤطرة لهذه اللقاءات التحضيرية، خاصة ما يتعلق بالانخراط الجماعي وبمنسوب عال من المسؤولية في تفعيل مضامين النمودج  التننموي الجديد للمملكة الذي أعطى للتنمية الترابية مكانة متميزة ضمن محاوره الكبرى.

واعتبر رئيس الجهة بأن هذا اللقاءات تشكل فضاء مؤسساتيا للحوار والنقاش والتشاور بين كل الفاعلين الترابيين واشراكهم في بلورة تصورات تنموية واضحة ورؤية استراتيجية مشتركة مبنية على انتقاء وترتيب الأولويات وفق الامكانيات المتاحة والممكن تعبئتها مراعاة بالطبع لطبيعة الاختصاصات المنصوص عليها في القانون التنظيمي وهو ما سيعزز التملك الجماعي لوثيقة بالغة الأهمية الا وهي وثيقة برنامج التنمية الجهوية.

واغتنم السيد رئيس الجهة  فرصة عقد هذه اللقاء ات لعرض الحصيلة التنموية للجهة على مستوى مختلف تراب اقاليم وعمالتي الجهة، والتي وجدت نفسها في مختلف البرامج والمشاريع سواء في إطار عقد البرنامج بين الدولة والجهة وبرنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية او ضمن البرامج التكميلية الأخرى والتي لا تقل أهمية.

وأكد عبد الواحد الأنصاري في كملته الافتتاحية باللقاء التحضيري، أن مجلس الجهة أعطى أهمية خاصة للتخطيط الترابي الاستراتيجي، واعتبره مدخلا أساسيا للتأسيس لتنمية ترابية ذات رؤية وأفق مستقبلي.

وتعتبر اللقاءات التحضيرية بحسب رئيس مجلس الجهة، فرصة لإعطاء الانطلاقة الفعلية لتجربة جديدة في مسار التخطيط الترابي، من خلال الشروع في إعداد برنامج التنمية الجهوية 2022-2027، كتجربة يراد لها أن تكون متميزة وحاملة لطموح كبير، أولى معالمه المشاركة الفاعلة والموسعة، والتواصل مع جميع مكونات الجهة في كل مراحل الإعداد.

وأعرب السيد رئيس مجلس الجهة عن تقديره لحجم الخصاص والإكراهات التي تعانيها بعض الاقاليم بدرجات متفاوتة مثل :

ـ تراب إقليم بولمان بصفته واحدا من الأقاليم الأكثر شساعة على مستوى الجهة وهي الاكراهات التي لا يمكن تجاوزها الا عبر امتلاك رؤية استراتيجية واضحة وتعبئة كافة الجهود والموارد الضرورية والتي قد تنطلق من إعداد جيد لبرنامج التنمية الجهوية2022 -2027.

وأشار إلى أن إقليم صفرو يزخر بمجموعة من الأنشطة وخاصة المرتبطة بالصناعة التقليدية ذات الطابع الأصيل والخصوصي والتي يتعين تثمينها بالإضافة إلى مؤهلات أخرى.

وذكر الأنصاري في كلمته، بما يتمتع به إقليم صفرو من مؤهلات ثقافية وسياحية وفلاحية جد مهمة، إضافة إلى موقعه الاستراتيجي الهام، كما يزخر بثروة طبيعية متنوعة.

كما أكد النقيب عبد الواحد الانصاري على المؤهلات التي يزخر بها إقليم مولاي يعقوب انطلاقا من موقعه الاستراتيجي ومرورا بما يقدمه من خدمات نوعية في مجال السياحة الاستشفائية التي تمنحه مكانة متميزة ليس فقط ضمن الخريطة السياحية الوطنية بل أيضا على الصعيد الدولي، وهو الأمر الذي يقتضي تثمين منتوجاته و تعبئة المزيد من الاستثمارات لتطوير بنباته و خدماته ، كما استعرض السيد الرئيس عددا من الاكراهات التي لازالت ترخي بظلالها على تراب هدا الإقليم، والتي تتطلب انخراطا جماعيا و جهودا مضاعفة من أجل تحسين مؤشرات التنمية بهدا الإقليم.

في حين، تميز العرض المفصل الذي تقدم به السيد رئيس الجهة بتقديم الحصيلة التنموية للجهة داخل إقليم تازة سواء من خلال برامج ومشاريع عقد البرنامج أو برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وباقة من المشاريع التكميلية ذات الوقع الايجابي على التنمية الاقتصادية بالإقليم.

وأكد السيد الرئيس من خلال كلمته على المكانة التي أعطاها مجلس الجهة للتخطيط الترابي انطلاقا من التزامه الدائم باحترام التوجهات الكاملة للتصميم الجهوي لإعداد التراب، وو ثيقة برنامج التنمية الجهوية في نسخته الأولى وكذا عقد البرنامج ما بين الدولة والجهة .
وذكر السيد الرئيس بالدور المحوري الذي لعبه السيد العامل من خلال الدعم المتواصل لجهود الجهة وتثمين ادوارها التنموية سواء من خلال تنزيل برنامج التنمية الجهوية، أو برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية او من خلال المشاركة في إنجاح باقي المشاريع التكميلية الأخر.

اترك تعليقا