إيقاع الفوضى يعود للمحطة الطرقية بمكناس

قلم الناس : متابعة

عاشت المحطة الطرقية بالعاصمة الاسماعيلية يوم أمس حالة من الفوضى العارمة ،بسبب تبادل الضرب والجرح،واظهار السيوف..،بين الكورتية والوسطاء ،الأمر الذي خلق نوع من الهلع والرعب في صفوف المسافرين ،للاسف الشديد تعود هذه الاساليب البلطجية الى المحطة الطرقية،مباشرة بعد اشراف مصالح جماعة مكناس على مرافقها ،وابعاد المهنيين المنخرطين بالرابطة الوطنية لمقاولات النقل الطرقي بالمغرب،على تدبيرها بشكل تشاركي  جيد، وباشراف من عامل عمالة مكناس ومجلس جماعة مكناس والجهات الامنية والسلطات المحلية، نجحوا في القطع مع كل السماسرة والبلطجية ،بحيث نزلت الى عين المكان الشرطة القضائية في عملية نوعية ،أدت الى توقيف كل من كان يساهم في الفوضى والعبث بمصالح المهنيين والمسافرين .

مرة اخرى تعود حليمة الى عادتها القديمة ، بالمحطة الطرقية بمكناس ،كما وصفها السيد اسماعيل الهلالي في تدوينته يوم أمس،نعم يعود ايقاع الفوضى والبلطجة ،بسبب الاكتظاظ وحاجة المواطنين للسفر بمناسبة عيد الاضحى ،وعاين طاقم جريدة قلم الناس خلال زيارتنا الميدانية للمحطة الطرقية ومحطة الطاكسيات الكبيرة ، العديد من الاختلالات التي تثير انتباه المواطنين بهذا الفضاء العمومي ،بدءا بالتسيير العشوائي والعبثي لهذا الفضاء العمومي ،الذي من المفروض ان يتسم بقواعد احترام المواطنين ،وتأدية الخدمة في أحسن الظروف ،لكن للأسف الشديد يخيل لك وأنت تلج المحطة ،وكأنك داخل غابة ،الكل يتحدث باسم المسؤولية وهي بريئة منهم براءة الذئب من دم يوسف ،كائنات بشرية تقدم نفسها على انها تشتغل بالمحطة “كورتي ” في غياب الشارة أو رقم بطاقة المحطة ،فوضى الأسعارتلاحق المواطنين وتتاجر بمعاناتهم وحاجتهم الملحة لقضاء  عطلة العيد بين أسرهم وعائلاتهم  ، إرتفاع صاروخي للتذاكر  وصلت حتى الضعف في بعض الخطوط  في غياب أي مراقبة من لدن الجهات الوصية، حيث تم فرض هذه الأسعار خارج أسوار المحطة مما يطرح علامات استفهام كبيرة…فهل من مجيب؟