أعضاء المجلس الإقليمي لخنيفرة ينتفضون ضد استهدافهم ويتشبتون في حقهم باللجوء للقضاء

في بيان شديد اللهجة لم تتردد مكونات المجلس الإقليمي في التعبير عن امتعاضها مما وصفته مسا خطيرا بهيبة المؤسسة المنتخبة وبقدسية الدين.

وقد جاء في بلاغ تم تعميمه توضيح السياق إذ أنه وعلى خلفية التغطية الاعلامية لفعاليات موسم الولي الصالح أبي يعزى يلنور، المعروف لدى عامة الناس ب”مولاي بوعزة” والتي نشرها على صفحة بالفايسبوك تحت عنوان ” خنيفرة: تطوير موسم مولاي بوعزة لجعله قبلة لرواد السياحة الروحية ” .

وهي بحسب ذات البلاغ التظاهرة التي لاقت نجاحا كبيرا بالنظر للحضور الوازن لثلة من العلماء ورجال الدين الذين وصفتهم السطور بالأجلاء وعلى رأسهم السيد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى .

سجلت مكونات المجلس الإقليمي لخنيفرة بأسف شديد قيام صاحب الحساب الفيسبوكي “KABIR KACHA   بالتعليق على هذه التغطية الإعلامية من خلال نشره لتدوينة استعمل فيها بحسبهم لغة مبتذلة معتبرين ذلك مسا بسمعة المجلس الإقليمي الذي اعتبروه شريكا فاعلا في هذه التظاهرة الدينية.

هذا وفي ذات السياق استنكر البلاغ جملة من العبارات الحاطة من قيمة هذه المؤسسة الدستورية المنتخبة مؤكدا أن الفاعل اتخذها مطية في ما اعتبر تعديا سافرا على الشعائر الدينية وصل حسب البلاغ حد التنقيص من ليلة القدر وجلال مكانتها لدى عامة المغاربة.

وفي إتمام للسطور أكد البلاغ بأن التصرف الصادر عن ذات الشخص يعتبر غير مقبول خصوصا وأنه بحسبهم صادر عن رجل تعليم من ساكنة الإقليم، وهو ما خلف ردود فعل ساخطة واستنكارا وتنديدا شديدين سواء داخـل الفعاليات والمكونات السياسية المحلية أو لدى أعضاء المجلس الإقليمي الذين اعتبـروا أن هذه التهجمات والإهانات غير مبررة ومنافية للقانون كونها تمس بشكل مباشـــــر بهيبة هذه المؤسسة المنتخبة في حط من كرامة أعضائها.

وهذا ولم يخف البلاغ تشبت ذوي الحق بحقهم في متابعة مرتكب الفعل، معربين عن ثقتهم التامة في القضاء من أجل إنصافهم حفاظا على حرمة المؤسسات والهيآت المنتخبة.

Ad image