هل يرفع باحجي الستار عن لائحة الموظفين الأشباح بمكناس ؟

قلم الناس : متابعة

ورث رئيس مجلس جماعة مكناس ، جواد باحجي عن حزب التجمع الوطني للأحرار ، العديد من الملفات الساخنة والقضايا الشائكة،التي لم يفلح للأسف الشديد في فك شفرتها ،وايجاد حلول لها ،أبرزها ملف الانارة العمومية ،والمشاريع المتوقفة،والباقي استخلاصه ..، بالاضافة إلى فضيحة  من العيار الثقيل تتعلق بتفشي ظاهرة الموظفين الاشباح الذين يلتهمون المال العام دون القيام بمهامهم،يتعلق الأمر  بمنتخبين سابقين وبزوجات مستشارين وذوي القربى ، يلتهمون نسبة مهمة من الميزانية.

إن قرار الرئيس السابق عبد الله بووانو ،تطعيم إدارة الجماعة بعدد من الاطر والموظفين في اختصاصات متنوعة،كان له وقع كبير على تدبير بعض مرافق الجماعة ،لكن كل هذا لم يشفع له في التخلص من لعنة الموظفين الأشباح ، إذ حسب معطيات دقيقة أدلى بها بووانو ،تؤكد الارتفاع المهول في عدد الموظفين بالجماعة والذي يناهز 1200 موظف ،يتلقون أجور بالملايير سنويا ،من بينهم الموظفين الأشباح والعرضيين لا يسمع لهم صوت ولا يمارسون أي عمل ،كما تعيش  الجماعة نقص على مستوى الموظفين ،وأكثرهم يتهربون من تحمل المسؤوليات في الأقسام و المصالح و ذلك ليظلوا موظفين أشباح لا يؤدون مهامهم مقابل الأجور التي يتلقونها،الأمر الذي يدفع بالمكناسيين والمكناسيات إلى التذمر واليأس من عمل هذل المجلس ،ويطرحون العديد من الاسئلة أهمها :لماذا لا يمتلك مجلس جماعة مكناس الجرأة على طرح وحلحلة ملف الموظفين الأشباح ؟وكيف يتم تشغيل الأبناء والمقربين من المنتخبين في شركات النظافة وغيرها ؟