مجلس جماعة مكناس يفتقد ل”سر النجاح”عند المجموعة.

قلم الناس : هيئة التحرير

أكيد أن نجاح مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي في الوصول للدور الثاني من بطولة كأس العالم ،وتجاوز أعتد المدارس الرياضية كبلجيكا وكرواتيا والفوز على كندا ،لم يكن بالأمر السهل خصوصا وأنه تسلم شؤون الفريق على بعد شهرين من العرس العالمي لكرة القدم بقطر،واكثر المتفائلين لم يكن يعتقد أن طموح واحلام الركراكي ستتحقق بشكل كبير،ويوصلنا الى الدور الثاني من المونديال بعد 36سنة عن تجربة 1986، لكن ما سر نجاح تجربة وليد مع المنتخب الوطني ؟

إن روح الجماعة والعمل التشاركي والحلم بتحقيق الافضل ونكران الذات هو سر نجاح الركراكي وكل مكونات الفريق  ،وهذا للأسف الشديد ما ينقص مجلس جماعة مكناس ،بحيث تطغى الأنانية وحب الذات،والولاء للاشخاص والألوان الحزبية ،على مصلحة الفريق ،بل نلمس الإنفرادية في اتحاد القرارات عوض استعمال المقاربة التشاركية،ونجد الكولسة عوض الوضوح والشفافية،ونسمع الخطابات بدل الممارسة على أرض الواقع .

إن هذه المقارنة بين العمل الجماعي للمنتخب الوطني ،وعمل مجلس جماعة مكناس على سبيل المثال لا الحصر ،ترشدنا الى استنباط مزايا هذه التجربة،واستخلاص الدروس والعبر من أن الاخلاص والعمل بجد ومسؤولية وتقدير الروح الجماعية والمصلحة العامة،كفيل بتحقيق الاحلام والطموحات.