جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

لقاء تجمعّي موسّع بمكناس يعدّ لمحاكمة الرئيس باحجي

قلم الناس : متابعة

بقلم :ذ – يوسف السوحي

تعالت عدد كبير من الاصوات داخل التنسيقية المحلية لحزب التجمع الوطني للاحرار بالعاصمة الاسماعيلية ،تندد بالاداء السياسي الرديء لرئيس جماعة مكناس المهندس جواد باحجي،بعد مرور أكثر من سنتين على إنتخابه وتطالب بتنحيته من منصبه قبل فواة الأوان … ،سواء تعلق الأمر من جهة بالسادة والسيدات المنتخبين والمنتخبات بالمجلس ،من خلال مواقفهم المعادية والرافضة لسياسته الفاشلة حسب تصريحاتهم في دورات مجلس جماعة مكناس ،  او من جهة اخرى بمواقف عدد من المناضلين والمناضلات داخل التنظيمات الموازية للحزب ..،أصوات تجتمع اليوم  على مضض في إطار الاتحادية المحلية للحزب بعد مرور سنتين على مسؤولية حزب الحمامة في تسيير وتدبير شؤون المدينة السلطانية مكناس،عجز فيها المجلس عن الاجابة على الأسئلة الكبرى للمكناسين والمكناسيات الملحة،حول التنمية والاستثمار والتشغيل والتأهيل ..،والاكتفاء للأسف الشديد بمناقشة  مشكل الانارة في الشوارع العمومية الرئيسية والحفر وكراء مواقف السيارات ..،اجتماع بمقر الحزب سيكون عبارة عن محاكمة لهذه الفترة التي يقودها الرئيس باحجي وتقييمها قبل انفراط عقد الاتحادية المحلية ،محاكمة يجب أن تشمل كل المراحل ،بدءا بمرحلة إعداد اللائحة في انتخابات 8 شتنبر 2021 ،ومن المسؤول عن حجم العبث فيها ؟ومن سمح بسياسة الاسقاطات التي عرفتها هذه اللائحة ؟وحرمان أسماء وازنة مناضلة وذات كفاءة من الترشح ،مقابل تزكية كائنات انتخابية قزحية ،مرورا بعملية ترتيب التحالفات لتشكيل الاغلبية الهجينة بمكناس، في ظروف عشوائية مفضوحة وخارج عن سياق الوطني لتحالفات الحزب الواضحة  ،تحالف ضد الطبيعة السياسية في العاصمة الاسماعيلية بدءا بإقصاء حزب الاصالة والمعاصرة الذي يقوده جواد الشامي،لأسباب مجانية واعتبارات شخصية لا ترقى بأصحابها إلى مستوى تدبير مرحلة سياسية مفصلية في تاريخ الحاضرة الاسماعيلية ،الأمر الذي يستدعي من المسؤولين عن هذه المرحلة ، الشجاعة الكافية للاعتراف بأخطائهم والاعتذار للساكنة ،التي يربطها مع الحزب تعاقد سياسي وإلتزام محدد وواضح خلال الانتخابات الاخيرة لم يجد  مع كامل الاسف طريقه للتطبيق والتنزيل …

إن محاسبة جواد باحجي رئيس  مجلس جماعة  مكناس ،خلال اجتماع الاتحادية المحلية اليوم ،يجب أن تتم وفق شروط المحاكمة العادلة،وبالحجج والادلة وليس بالخطابات البزنطية المنطلقة من المصالح الشخصية …،بل يجب أن تسبقها عملية نقد ذاتي لكل المساهمين في عملية اندحار الحزب بمكناس وفشله خلال هذه المرحلة في تذبير وتسيير شؤون المدينة ،مع استحضار الصراعات السياسوية والنزوات الفكرية لبعض المسؤولين في الحزب ،والتي أدت إلى هذه القطيعة وأفرزت نتائج سلبية إنعكست على سمعة الحزب وعلى شعبيته وصورته

اترك تعليقا