جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

ساكنة إقليم الشاون تطالب عامل الإقليم بفتح تحقيق في جرائم تجفيف المنابع المائية وتدمير البيئة

قلم الناس : الشاون

تعاني ساكنة عمالة إقليم الشاون ،من سطو مجموعة من كبار الفلاحين على العديد من المنابع المائية ،بطرق ملتوية وبشكل عشوائي من شأنه التأثير على الفرشة المائية والأمن المائي والغذائي ويتسبب في انقطاع الكهرباء بشكل متكرر على ساكنة المنطقة،كما يؤثر بشكل واضح على البيئة بشكل عام ويلحق بها أضرار جسيمة ستكون لها انعكاسات سلبية على المنطقة ككل ،الأمر الذي يعاكس التوجهات الملكية السامية في معالجة النقص الحاد في الماء،ويضرب عرض الحائط كل المجهودات الحكومية  الرامية إلى تنزيل الاستراتيجية الوطنية للماء

..،وفي هذا الصدد وجه عبد الله الجوط  أحد الفعاليات الحقوقية بالمدينة  رسالة في الموضوع الى السيد عامل إقليم الشاون يؤكد فيها على أن : أغلبية المنابع الطبيعية في الإقليم تمت السيطرة عليها من طرف النافدين منهم “فلاحين” كبار للممنوعات ويتم نقل المياه إلى اماكن بعيدة وتفريغها في بعض السدود للمحظوظين على بعد عدة كيلومترات لاستعمالها في انشطة الري وبدون حق .

وأضاف (ع.ح)في رسالته إلى السيد عامل إقليم الشاون أن:

السيطرة على هذه الثروة المائية ، ليست فقط عن طريق نقل المياه بخراطيم كبيرة بل كذلك بحفر عدة آبار بجانب المنابع الطبيعية لتجفيف المنبع الاصلي وهذه امور جد منتشرة في الإقليم وخصوصا في منطقتنا والمناطق المجاورة التي تعرف اكبر اعتداء على البيئة و الماء في الشاون بل في المغرب كله .

لقد طالبنا بفتح تحقيقات في الموضوع ومتابعة لصوص الماء بعضهم معروف حسب التقارير الرسمية ولا نرى إلى اليوم اي ردع او تدخل لمؤازرة اصحاب الحق ولا نعرف السبب وراء هذا . ان سرقة الماء ازدادت حدتها في السنوات الثلاثة الماضية بشكل كبير…

كما يؤكد الفاعل الحقوقي للسيد العامل على أن : اليوم من يسيطر على المنابع الطبيعية لا ينقصهم  الماء ابدا فهم انفسهم من حفروا عدة آبار اخرى بدون ترخيص لكن الفلاح البسيط يعيش ظروف جفاف قاسية للغاية ولا يستطيع حتى حفر بئر للماء الشرب .

لهذا نراسلكم السيد العامل ونتمنى ان لا نكون مجبرين على مراسلات  جهات اخرى ونحن نعلم انه يمكن لكم حل المشكل بكل بساطة ونتمنى ذلك.

بالنسبة للساكنة المحلية وبعد عدة محاولات اصبحت بعض الشكوك تخيم على حل المشكل في كثير من الدواوير واتعجب انه تم التطبيع مع اكبر كارثة حقوقية وبيئة في الاقليم والمغرب وبدون مبالغة ….

 

اترك تعليقا