رجال الدرك والامن الوطني بمولاي ادريس زرهون بين جشع بعض أصحاب النقل المزدوج وإكراهات الواقع المر.

قلم الناس -هيئة التحرير

لازالت ساكنة مدينة مولاي ادريس زرهون والجماعات القروية المجاورة ،تعاني من انعدام حافلات النقل الكبيرة،التي من شأنها أن تؤمن النقل الى مكناس والمدن الاخرى ،وأن تفك العزلة على الدواوير المجاورة ،الأمر الذي أدى بالسلطات المحلية إلى خلق وسائل للنقل بديلة كالنقل المزدوج والنقل الحضري ،لكن ومع الاسف تضطر ساكنة بعض المداشر الى ركوب كل أشكال التنقل التقليدية بالاضافة الى الاستعانة بالنقل السري ،للوصول إلى قضاء حوائجهم ،خصوصا يوم السوق الاسبوعي ،كما هو معمول به في كل المدن المغربية ،الامر الذي يتسبب للسلطات الامنية والدرك الملكي نوع من الصراع و الفوضى التي يخلقها النقل المزدوج والسري ،وبالرغم من المجهودات الجبارة التي يقوم بها رجال الامن والدرك الملكي بمدينة مولي ادريس زرهون ،لتنظيم قطاع النقل بالمدينة،ومحاولة فك العزلة على باقي رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالدواوير والقرى المجاورة ،حتى يتمكنوا من جلب المواد الغذائية وكل احتياجاتهم اليومية ،وكذا العمل على التخفيف من معاناتهم مع المسالك الصعبة والطرقات الملتوية، إلاّ أنهم للأسف الشديد يتعرضون لانتهازية مفرطة وابتزاز مجحف من بعض أصحاب النقل المزدوج والرخص المؤقتة،ويعانون من التشهير بسمعتهم والضرب في مصداقيتهم وعملهم الامني النبيل ،جراء سعيهم لتنظيم النقل بمدينة مولاي ادريس زرهون المعروفة بصعوبة تضاريسها وانتشار العديد من الدواوير بمحيطها.

إن كثرة الطلب على وسائل النقل بالمدينة من طرف الساكنة،وقلة العرض يجب من جهة تدخل كل الجهات المعنية من سلطات محلية ومنتخبة لأيجاد حل لمشكل النقل بمشاركة أصحاب وسائل النقل، وفق احترام تام للقانون ،ومن جهة اخرى  يجب أن لا يدفع أصحاب النقل المزدوج وغيرهم إلى استغلال الوضع والضغط واطلاق الاتهامات ومحاولة الاساءة لرجال الامن والدرك الملكي الساهرين على تطبيق القانون برمته بدون تميز ولا تحيز .