جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

رئيس جماعة الحاجب يؤكد أن :ساكنة الحاجب تستحق نصيب أكبر من مشاريع برنامج التنمية الجهوية في نسخته الثانية.

قلم الناس: متابعة

عرفت بوابة الاطلس ،مدينة الحاجب منذ انتخاب السيد حكيم وحيد رئيسا لمجلس الجماعة سنة 2009  ، تطورا ملموسا في مختلف المجالات المتعلقة بتذبير الشأن المحلي ،سواء تعلق الامر بالانصات وفن التواصل ،تقوية البنيات التحتية ،تنزيل التأهيل الحضري ، القطع مع البناء العشوائي ، تتجويد خدمات الفضاءات الخضراء ،تحسين الشبكة الطرقية والانارة العمومية ،تقوية البنيات الثقافية والرياضية ،دعم مختلف الاندية والجمعيات الرياضية والتربوية الصحية والتعليمية … ،تشجيع ودعم الاستثمار العمومي ،عقد العديد من الاتفاقيات والشركات ،على اعتبار أن إقليم الحاجب يوفر، بفضل مواقعه الطبيعية، سياحة زراعية وبيئية وأنشطة ترفيهية (القنص وصيد الأسماك والمشي وجولات البحيرات والرياضات الجبلية:

    • منابع عين خادم، منابع السلامة، منابع عين بطيط،
    • منابع عين بوتغزاز، منابع عين المدني…
    • منتزه عين الذهبية

هذا وقد أكد رئيس مجلس جماعة الحاجب، السيد وحيد حكيم في اللقاء التحضيري لإعداد برنامج التنمية الجهوية في نسخته الثانية لجهة فاس مكناس ،والذي احتضنته مؤخرا عمالة الحاجب ،على أن الساكنة تطمح إلى الاستفادة بشكل أكبر من مختلف مشاريع هذا البرنامج ،وعلى أن مجلس جماعة الحاجب مستعد للانخراط في مختلف مشاريع الجهة ،وتوفير الدعم المناسب لها .

جميع أحياء مدينة الحاجب مشمولة بوثائق التعمير:

من حسنات مجلس جماعة الحاجب نجاحه في وقت قياسي ،في إعادة هيكلة مجموعة من أحياء المدينة ، وجعلها مشمولة بوثائق التعمير ،كان اخرها حي الشيبة، كما سيتم التوقيع على اتفاقية التجديد الحضري لحي أقشمير.

توفير الوعاء العقاري للاستثمار وخلق مناصب للشغل:

هذا وتجدر الإشارة إلى أن  مجلس جماعة الحاجب صادق في دورته ليومه الخميس 5 ماي 2022 على  إقتناء بقعتين أرضيتين بأيت أقدار كوعاء  عقاري استراتيجي للجماعة ،يمكن توظيفه في المشاريع الكبرى المهيكلة للمدينة على المدى المتوسط والبعيد ،والتي ستفتح امام الشباب فرص للشغل وخلق الثروة ،كما سايساهم هذا الوعاء العقاري في تغطية الخصاص الممكن تسجيله على مستوى البنيات التحتية الاساسية للساكنة في المستقبل ،كما صادق المجلس على مخطط السير والجولان ،وتشكيل لجنة لدراسة مختلف المشاكل المتعلقة بهذا الملف، باعتباره أحد المداخل الاساسية للتنمية المستدامة.

اترك تعليقا