جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

حادثة الحاجب: معاناة عاملات الفلاحة ضحايا لقمة العيش… تدق ناقوس الخطر

قلم الناس : سبع عيون

كشفت فاجعة الحادثة المأسوية التي وقعت  على الساعة الثامنة والنصف صباحا على الطريق الرابطة بين الحاجب وإفران على مستوى جماعة إقدار إثر انقلاب شاحنة لنقل العمال الفلاحيين،والتي لقي خلالها ثمانية عمال وعاملات فلاحيين مصرعهم وأصيب سبعة آخرون بجروح بحسب ما علم لدى مصادر طبية.على الاستغلال المتعدد الأبعاد الذي يمارسه الفلاحون والسماسرة على النساء العاملات والعمال في القطاع الفلاحي ،والتميز على أساس النوع الاجتماعي المسلط عليهن ،بالاضافة إلى الاخطار المهنية المحدقة بهن ،كل هذا للأسف الشديد يتم أمام  عدم مبالاة من اجهزة الدولة وغياب جدي لسلطة المراقبة ..، بإذ لا يعقل ان يتم تكديس هؤلاء العمال والعاملات  كل يوم  مثل ” البهائم ” وفي ظروف لاإنسانية ،ودون تغطية اجتماعية و طيلة أيام الاسبوع دون انقطاع ،عبر شاحنات أو ” بيكوبات ” لاتحترم الحمولة المخصصة لها ومحفوفة بالمخاطر .

إن ما حدث بالامس في فاجعة الحاجب والتي راح ضحيتها عمال وعاملات في القطاع الفلاحي ،يكشف بوضوح عورة المخطط الأخضر الذي إهتم بمختلف السلاسل الفلاحية ،ونسي فرض الاهتمام بسلالة الانسان الفاعل الاساسي في العملية..، الامر الذي  يستدعي تدخل عاجل للسلطات الترابية بعمالة الحاجب  ولمختلف المجالس المنتخبة لفرض مراقبة يومية على  فضاءات “الموقف ” بكل من جماعة سبع عيون و جماعة أيت بوبدمان وجماعة تاوجطات ،من أجل الحد من الاختلالات التي تعرفها  العربات والشاحنات وكذا الظروف المحيطة بهذه الفضاءات والساعات المسموح بها قانونا للعمل …والقطع مع المعاملات الغير إنسانية التي لا تحترم كرامة وإنسانية العاملات  ،مع مراعاة المخاطر المحدقة بصحتهن ،سواء جراء حوادث السير او بسبب المبيدات الحشرية الفلاحية ،او بعض الادوية المستعملة في الحقول

اترك تعليقا