جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

بومالن دادس … افتتاح الدورة 12 من مهرجان تملسا للزي التقليدي

قلم الناس: متابعة

بقلم/ حسن الطاهري

افتتحت صباح اليوم الخميس 10 غشت الجاري، الدورة 12 من مهرجان تملسا للزي التقليدي من تنظيم فدرالية بومالن دادس الكبرى بمدينة بومالن دادس إقليم تنغير (افتتحت) بندوة صحفية مع كافة المنابر الإعلامية المحلية والاقليمية و الجهوية المشاركة في تغطية فقرات المهرجان.

وقد افتتحت أطوار الندوة من طرف رئيس لجنة الإعلام احمد زرير حيث رحب في كلمته بجميع المنابر الإعلامية الحاضرة في الندوة ثم تناول الكلمة مدير المهرجان محمد قاشا ورحب بالحاضرين ووضح فقرات برنامج المهرجان المتنوعة والمتعددة التي تتوزع أنشطته من 10 الى 17 غشت الجاري كما شكر جميع المتدخلين في إنجاح هذه الدورة.

أما رئيس فدرالية بومالن دادس الكبرى موحا الحضري فقد تطرق إلى الشق المالي وميزانية المهرجان التي وصلت الى 528 ألف درهم وتوزعت عبر فقرات المهرجان، كما ذكر جميع الشركاء و المساهمين وشكرهم على دعمهم ومساندتهم لانجاح فقرات المهرجان كل من موقعه.

ومن جهته قدم يوسف أيت رابح عضو غرفة الصناعة التقليدية ببومالن دادس و رئيس لجنة المعرض نظرة شاملة حول المعرض الذي سينظم موازاة مع جميع فقرات المهرجان في ساحة الجيش الملكي ببومالن دادس و وضح أن اللجنة توصلت ب 140 طلب إلا أن اللجنة وفرت ما مجموعه 74 خيمة مقابل 45 خيمة في الدورة الماضية مخصصة للجمعيات والتعاونيات لعرض المنتجات المجالية التي يزخر بها حوض دادس وامكون بصفة خاصة و جميع مناطق جهة درعة تافيلالت بصفة عامة.

وفي الشق المتعلق بالندوات فقد وضح الدكتور يوسف الوردي رئيس لجنة الندوات، فقرات الندوات المزمع تنظيمها و محاورها المتعلقة أساسا حول محاور المغاربة المقيمين بالمهجر و دوره في التنمية المحلية من تأطير أكادميين وفاعلين مدنيين، ونشاط يهم الاستعداد للمباريات بالنسبة للتلاميذ والطلبة و المقبلين على المباريات.

أما في ما يخص لجنة الإعلام فقد وضح أحمد زرير رئيس لجنة الإعلام دور الاعلام المحلي والاقليمي في ايصال برامج وفقرات المهرجان إلى الجمهور عبر تقارير و فيديوهات وصور عبر كافة وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي ختام الندوة الصحفية تم فتح المجال للاعلاميين والاعلاميات و الحضور الكريم لطرح الأسئلة والاستفسارات حول لجان و فقرات المهرجان حيث انصبت أغلبها في ميزانية اللجان و الجديد الذي ستقدمه الدورة 12 من المهرجان.

وجوابا على أسئلة الاعلاميين أكد مدير المهرجان أن المهرجان يمول من الميزانية المخصصة للجانب الثقافي و لا علاقة له بالقطاعات الأخرى كالصحة و التعليم أو غيرها وأكد أيضا أن المهرجان يشجع الفنانين و الرياضيين المحليين والتعاونيات والجمعيات المحلية، كما اعتبر أن فنون التبوريدة الذي تشجعه إدارة المهرجان يعتبر انفتاحا ثقافيا للثقافة التي يزخر بها وطننا وكذا تقريب فن التبوريدة للساكنة لاستكشافه عن قرب، كما طالب وزارة الثقافة لدعم المهرجانات المحلية لخلق رواج تجاري و تشجيع الفنانين المحليين.

و من جهة أخرى استغرب رئيس فدرالية بومالن دادس الكبرى من طريقة دعم وزارة الثقافة للمهرجان بحيث يتم إقصاء وتهميش جهة درعة تافيلالت من الاعتمادات المالية والدعم المخصص للجمعيات الثقافية.

اترك تعليقا