جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

الوزير السابق الرباح يصرّح :لا يمكن أن نعيد إنتاج تجارب حزبية سابقة

قال وزير الطاقة والمعادن سابقا والقيادي السابق بحزب العادلة والتنمية، عزيز الرباح، إن علاقته بحزب العدالة والتنمية “قد انتهت بشكل كلي”، مؤكدا عدم عزمه تأسيس حزب من خلال المبادرة المدنية التي أطلقها مؤخرا.

وأكد الرباح في حوار مع جريدة “الأيام” في عدد هذا الأسبوع، قوله إن “علاقتي بحزب العدالة والتنمية انتهت ولن أؤسس حزبا؛ فبعد 25 سنة من العمل الحزبي أعطيت فيه ما استطعت، أوقفت رسميا نشاطي الحزبي ولا يمكن أن أرجع في قراري”.

موردا في نفس الحوار، أن “هذا الأمر يجب أن يكون واضحا. ثانيا، لا يمكن أن نعيد إنتاج تجارب حزبية سابقة، وأنا أعرف أن المجال الحزبي مغر لأسباب كثيرة؛ لكن لا يمكن أن نكرر ما سبق”.

وخلص الرباح في حواره مع “الأيام” إلى أن “النشاط الحزبي انتهى؛ لكن هذا لا يعني أنني لا أعتبر حزب العدالة والتنمية مدرسة، وكناشط أوقفت جميع أنشطتي الحزبية لكي أتفرغ وأسهم في خدمة بلدي من موقع آخر”.

وكان  القيادي في حزب العدالة والتنمية، وزير الطاقة والمعادن سابقا، عزيز الرباح، قد كشف، في تصريح سابق لـ”آشكاين”، بعض التفاصيل عن الحركة التي يعتزم إطلاقها، مؤكدا أنه فعلا “فعلا بدأ المشاورات”.

وقال الرباح في تصريح مكتوب لـ”آشكاين”، أنه “فعلا بدأ المشاورات؛ لكن حريص ألا يتصل بأعضاء الأحزاب وخاصة العدالة والتنمية ولا الغاضبين سواء كانوا مجموعات أو أفرادا من القيادة أو الأعضاء من أي حزب كان وفي أي مدينة كانت، كما نحرص أيضا أن تكون الأغلبية الساحقة من المشاركين في الرابطة داخل الوطن وخارجه غير منتمين حزبيا”.

وشدد المتحدث نفسه على أنه “لا يمكن رفض أي شخص أبدى رغبته وقام بالمبادرة للإنتماء والاسهام في عمل المنظمة كيفما كان انتماؤه وموقعه”، مشيرا إلى أن “التفاعلات والمشاورات والإتصالات أبانت عن استعداد الكثير من الطاقات المغربية داخل الوطن وخارجه للإنخراط في الاعمال الجادة والمؤثرة والمنفتحة من أجل الوطن وشبابه خاصة”.

وعما راج عن كونه  يريد من خلال حركته ” استقطاب الغاضبين من بنكيران”، أوضح الرباح أن “المغرب غني بملايين أبنائه المخلصين ولا يمكن التنازع على مجموعات راضية أو مستاءة من الحزبيين هم أصلا لهم التزاماتهم وانشغلاتهم، هذا فضلا عن أن المبادرات والمنظمات الجادة لا تبنى ولا تنجح بردود الفعل أو الغضب أو التنازع أو الإنشغال بالآخرين”.

اترك تعليقا