الجمع العام للمجلس الاداري للكوديم يتحوّل لحلبة ملاكمة .

بقلم : ذ- يوسف السوحي

شتّان بين اليوم والامس ،إذا لازال كل المكناسين يتذكرون يوم انتخاب المجلس الاداري في أحد فنادق المدينة ،وكيف كانت العديد من الاسماء تتسابق من أجل نيل شرف التسيير ضمن فريق العمل المكون من 101 ،من اداريين وممثلين عن الفروع وفعاليات اقتصادية ،اليوم حفنة من المشاركين  يمثلون بعض الفروع الغير أساسية في الرياضة المكناسية ،هم الذين استجابوا حبا وطمعا لنداء رئيس هذا المجلس ، اليوم نحن أمام صورة غنية عن كل تعريف ،جمع عام يؤكد أصحابه عن منع الصحافة من تغطيته ،بل ويعنف أحد الصحفيين لرغبته في كشف ما يجري ويدور في قاعة عزيز الدايدي ،اليوم للأسف الشديد أصبح العرض غير مغري ،وأصبح لانتساب للمجلس الاداري بصمة عار ،بسبب سوء التسيير ،وغياب الشفافية والنزاهة في تدبير مالية بعض ممتلكات النادي المكناسي ،اليوم يسجل التاريخ غياب فرع السباحة وكرة السلة وكرة القدم وكرة اليد …،عن هذا الجمع ،ليبقى السؤال المطروح لماذا ترفض مكاتب هذه الفروع التحالف والتكتل مع المجلس الاداري في صيغته المشوهة ؟وتفضل خوض غمار الابحار في سفينة أحادي النشاط ،ولماذا ينظم جمع عام للمجلس الاداري للكوديم في هذه السرية وبهذا الشكل البسيط وفي غياب الصحافة ؟أين هي الاجواء الاحتفالية  التي تواكب عقد الجموع العام ؟ اليس لكل مقام مقال ؟

إن المشاركة اليوم في هذا الجمع العام  للمجلس الاداري للكوديم ،في اعتقادي لن تشكل حلا أو مخرجا من الازمة الهيكلية العميقة التي يتخبط فيها منذ أزيد من عقد من الزمان ،وليس بطريقة اللالتفاف والكولسة سنخرج الكوديم بكل فروعها من عنق الزجاجة،وليس بأسلوب البلطجة والتهديد والاعتداء الجسدي واللفظي على الصحفيين ،سنخفي الحقيقة الساطعة ،لأن إعادة الثقة لكل مكونات الرياضة المكناسية ،تتطلب وجوبا  اشراف عامل الاقليم على عملية الاصلاح ،بدءا بتغيير المشرفين على مرحلة الازمة ،والبحث عن الكفاءات وأصحاب المصداقية ،واشراك المؤسسات المنتخبة بالجماعة والمجلس الاقليمي،وبالجهة ،ورجال المال والاعمال ،وممثلين عن جمعيات الانصار والصحافة والاعلام …يتبع