جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

إحتلال الملك العمومي يدق ناقوس الخطر بمكناس

قلم الناس : متابعة

أضحت ظاهرة احتلال الملك العمومي، تغزو جل شوارع وأحياء الحاضرة الاسماعيلية،  وتسيئ للتهيئة العمرانية للمدينة، بالرغم من المجهودات الملموسة للسلطات المحلية من حين لاخر، وسعي مجلس جماعة مكناس السابق ،إلى بناء العديد من الأسواق النموذجية التي رفضت أغلبية الباعة الجائلين الالتحاق بها، وتركها خاوية على عروشها…،بالاضافة الى خلق لجنة لدراسة ومناقشة هذه الظاهرة الاجتماعية التي أصبحت تهدد النسيج العمراني لبعض الاحياء بالعاصمة الاسماعيلية ،و الترافع حولها بمشاركة المجتمع المدني، والتي خلصت إلى العديد من التوصيات ،لم تجد للأسف الشديد طريقها للتنفيذ، لتظل دار لقمان على حالها، فمن العبث أن تظل أحياء  كحي برج مولاي عمر وحي الوفاق وحي وجه عروس وحي المنصور وحي البساتين …،تحت رحمة هذه الظاهرة المشينة،والتي تحوي العديد من الممارسات والسلوكيات اللاخلاقية {شرب الخمر، الدعارة،الكلام الفاحش..} ،ومن العار أن يرى المواطن بأم أعينه،وبشكل يومي ومستفز، احتلال فاضح للملك العام ببرج مولاي عمر ،وبالضبط بدوار جديد المجموعة 4 أمام مقبرة سيدي مسعود ،التابعة للملحقة الادارية 13،

ناهيك عن الخردة والاوساخ وتراكم الازبال…،التي أصبحت تؤثر نفسانيا واقتصاديا على ساكنة هذا الحي العريق  ،الأمر الذي يدفعنا الى التساؤل عن أسباب صمت السلطات المحلية بمكناس عن هذه الفضيحة؟ وغياب دور الشرطة الادارية بمجلس جماعة مكناس ؟ التي أعلنت انهزامها أمام ظاهرة احتلال الملك العمومي ،الذي يدخل في صميم اهتمامها وأدوارها التي ينظمها القانون، بالرغم من بناء مجموعة من الأسواق النموذجية لمحاصرة هذه الظاهرة، وإهدار مبالغ مالية تعد بملايين الدراهم، وفرص للتنمية وحرمان الجماعة من عائدات ورسوم هذه الاسواق {كونيفة نمودجا }

لكن كل هذه المجهودات لا نجد لها صدى على أرض الواقع ،ولازالت للأسف الشديد الشرطة الادارية بالعاصمة الاسماعيلية عاجزة عن الحد من هذه الظاهرة ومحاربتها بطرق قانونية ،لهذا تأمل ساكنة برج مولي عمر والاحياء الأخرى من السلطات المحلية بمكناس و رئيس مجلس جماعة مكناس ،تنزيل توصيات المجلس السابق حول ظاهرة احتلال الملك العمومي، والخروج من دائرة التوعية والتحسيس بمخاطر الظاهرة ،الى تطبيق القانون والضرب بيد من حديد على المتلاعبين بهذا الملف الحساس.

 

 

اترك تعليقا